![]() |

على ضفاف الشعر وبرعاية منتدى العوامية كان ثغر اللقاء مبتسمًا في أمسية نقش عقد ثناياها منتدى الكوثرالأدبي بعنوان : ( قراءة في ديوان ) وذلك في مساء يوم الأربعاء 20 من رجب 1432 هـ الموافق 22 يونيو 2011 م.
حيث انطلقت الأمسية بعرافة الأستاذ الشاعر القدير ياسر الغريب محملة بنشوة القراءة الأدبية والقصيدة الممتلئة بالغناء فكانت ورود القراءة في ديوان المبدع الشاعر الأستاذ علي مكي الشيخ " نقش خاتمه " وهو الديوان الثاني له بافتتاحية جميلة من الغريب أوضح من خلالها لمسات الشاعر عبر شاعريته المميزة ومن ثم تلا الفقرات المعدة التي كانت كالآتي :
" ناقش الأحلام "
( إلى الشاعر علي مكي الشيخ احتفاء بديوانه - نقش خاتمه )
يا ناقش الأحلام لطفا أثخنتني بالود نزفا
وأخذت تستلب الفؤاد ولم تراع الروح عُرفا
وتبدل الجينات تنسج من رنين النبض عزفا
لحنا يؤثثه هواك ولا يرى إلاك إلفا
لحنا رسالي العروج همى بأنسجتي وأغفى
من أي قافية هبطت وومض بوحك كيف شفَّ
وكتابك القدسي هل أُحبيتَه ورقا وحرفا
بعنوان " وحي يشبه التوت " قدمها بأبيات ترحيبية للشاعر
نقش على خد الزمان تجسدت
الحانه وحيا أتت تحياكا
القصيدة : غصن من التوت في كفيك ينسكب.....وفي ضلوعك وحي راح يقترب
عيناك يا موعد التهيام يحملها ...........بدر يريدك وصلا ..ظل يقترب
اترك لهيبك في ذاتي ليأخذنا ..........خلف الحقيقة حيث الحب ملتهب

تطرق فيها إلى سيميائية العنوان واللون على الغلاف ودلالات نقش خاتمه الجميلة كما طرق ابتكار اللفظ من خلال اللحظة الشعري المركزة في كل نص من نصوص الديوان ومدى انكاسها على الشاعرية وتقدمها عند الشاعر واصفا إياه بالشاعر المبدع.

طرح رؤيته الشعرية في الديوان بقصيدة محلقة اتسمت بالشفافية الجميلة.

بعنوان : " لأصابع الناقش " قال في مطلعها
منذ ولادة مرفأ نقشك حين استنشقت الأزل المجد
ودوافق أملاك من ياقوت مغرور صلى في محراب الوجد
منذ حكايا الطف اندلق الخاتم والناقش افق يمخر في الترتيل
غيم يتأجج بالقرآن.....

نبش من خلالها التجربة الشعرية ومد أهمية بعث الصورة والاشتفال عليها وفتح دلالتها اللغوية بسهلة تعبيرية شاعرة ووصم التجربة بخطوة نحو تأسيس مدرسة جديدة في الشعر الولائي.

عبر من خلال قصيدته الفصيحة قائلاً:
أمسية في سماء المنتدى برقت أضواؤها الشعر في ابهى معانيه
ثم استرسل في قصيدة شعبية بعنوان" نقش خاتمه " قال فيها :
او ديوانك حبيبي بالورد بستان اليطبه من السعادة اريد ما يظهر
لانه يحتوي الورود ابمختلف للوان أبيض بني أصفر أحمر وأخضر
ونقش الخاتم آيات الولا بشعرك إذا نقراه لازم قبل نطهر

خصص من خلالها من حيث المتابعة للديوان أن الديوان اختلف عن سابقه في مملكة التسبيح لما حمل من أفكار لم يستسغها شعريًا.
ووصف أن نقش خاتمه تجربة متقدمة تفوق فيها على لغة ثانية للشاعر العراقي الكبير جواد جميل بنعته تفوق التلميذ على أستاذه.

ألقى كلمة الشكر لمنتدى العوامية على تجشمه رعاية المناسبة ثم ألقى بعدها قصيدة الأستاذ الجامع وهي بعنوان " حنانيك " قال فيها :
خليلي قد مض الضنا خطوة المسرى وماست على روحي بانفاسها الذكرى
حنانيك لا تبرح وقف بي سويعة على واحة التوبي أقرأها شعرا
إلى أن يقول...
تخير من افيائه نقش خاتم فلاذ به ظلا وتوأمه شعرا
الأستاذ علي مكي الشيخ في كلمة الشكر للحضور والقائمين وقصيدة وجدانية رائعة.
ثم كلمة راعي منتدى العوامية الأستاذ عبد الله علي النمر الذي شكر بدوره الحركة الشعرية ولفيف الشعراء على هذه الأمسية الأكثر من رائعة ودعى أن المنتدى يرحب بالطاقات الشعرية في أي وقت وعند كل قراءة قائلاً " أن القلب أوسع لكم من المكان ".
قدمت الهدايا والتذكارات للشاعر عرفانا من منتدى الكوثر الأدبي
كما قدم منتدى ابن المقرب الأدبي أيضًا درعًا تذكاريًا للشاعر
بعدها قدم منتدى الكوثر شهادة تقدير ودرع تذكاري للمنتدى العوامية.
واختتم الشاعر الأديب ياسر الغريب بعدها الأمسية بالشكر العارم للمنسقين والقائمين على الحفل معتذرًا لمن لم يحالفهم الوقت في قراءة اسهاماتهم الفكرية والأدبية في أمل اللقاء بهم في ديوان قادم لشاعر قادم إن شاء الله تعالى.
- الأولى : " نقش خاتمه مراوحات الوجود بين دهشة الرؤى ورؤى الدهشة " للأستاذة : " نهى آل فريد ".
- الثانية : " وللحسين عنوان آخر" للأستاذ السيد ماجد الشريف ".











