دعاء بحجم قلبك.. في رثاء المرحوم الحاج/ باقر أمين آل نمر (أبو جعفر)
16جمادى الثانية 1432هـ
"كان قد قال لي ذات يوم وكنا على سفر :تذكر عني يا ولدي أنكم ستكبرون فقط عندما نغادر نحن الآباء هذه الحياة ,وطالما نحن نتنفس الحياة فأنتم في نظرنا أولادا صغارا نخاف عليكم من النسمة الطائرة.... فرحمك الله يا أبا جعفر رحمة الأبرار"
| يا أبا جعفر وراح التمني أنا وجد من الصبابة ملقى وأنا منك رشفة الآه لما هاك من كأسها المرّ أنها يابن طيب الخصال عزما كم أذبت السنين أي الليالي يا ابا جعفر وأي عزاء في أي وقت أسدلته الآن جفنا كمصب الآلام يقذف منها لم يزل صوتك المهدرج ساومته الحياة لحظة وعي فأنا منك ومضة جمع ذكراي وانا منك لحظة عشت فيها تلك أوقات بعضها كالحيارى يا ابا جعفر وشوط المسافات عزف الموت نصفه الآن يولد البؤس حيث يولد حر والنداءات لم تكن لولا قلب يا فزيع البلوى يشمخ الآن موت كم تواسيك غمرة الحبّ مهما فغدى وردك الغريب ضمادا برجال من عزمة الحق والحب ألفوا الوقت ساعة من عطاء وأبا "النمر" لا تهون بجنبيه وحريٌ بضفة في مداها روعة فاصطبار على فجيع الرزايا وعزاء لأهلنا آل نمر أي يا ابا جعفر ورغم التراب هو ذا حب أحمد وبنيه تورق الخير كلما أمم المحبون فعليك من نفحهم قبسات |
وأنا منك لحظة الحزن أجني فوق خد يلف أعتاب جفني قد رحلت سيان حلوٌ ومضني من لظاها الآن تنفر مني وحسما من أناس لبائس لم تئن لم تواسيك رغيدة أثر مزن رحيل نخيطه ثوب حزني والمسافات في الظلام بغبن الموت بعدا فترهق المتمني يشعرني الآن بقربه بين أذني وتلظى قلبٌ بلسعة ظنّ بامتداد يحذو الفروع بغصن راعف الصوت بين سن وسن صارعته دروبها كيف تجني ما نقاسيه من تأرجح لحن ونصف على مدانا يغني فالبطولات لم تكن بعض وهن يشتهيها بفكرة نحو قرن كنت تبقيه ساعة كيف يُفني يتشظى عتابك حين غُبن يتهادى نبضا وامضاء ذهن طريقا على المحك المسن وسباق ما بين فكر وفن المساءات وان تمادت بطعن الصدق بالهدى المطمئن أهل علم وأهل فضل وحصن نبض ببالغ الحزن نعني المعقد أخاله قبر أمن بين جنبيك مظلة منك تغني بدعاء ينير في كل ركن وشآبيب رحمة بين عدن |
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
» التعليقات «1»فوزيه باقر النمر ام حسن
[1]
[ العواميه - القطيف ]: 26 / 5 / 2011م - 8:35 صيعطيك الف عافيه ولد العمه على هده الكلمات والله يرحم ابا جعفر ويسكنه فسيح جناته يارب




